الألوبلاست
İçerikler Tablosu
ما هو علاج Alloblast (Fibroblast) بالخلايا الجذعية؟
Alloblast؛ مع مرور السنين، يحتاج جلدنا إلى دعم أكبر، لأنه مع كل عام يمر، يتعرض جلدنا لتغيرات على المستوى الخلوي؛ فيشيخ. لهذا السبب، تزداد أهمية التغذية الجيدة، ممارسة الرياضة، شرب المزيد من الماء، والحد من استهلاك الكحول والتدخين مع التقدم في العمر.
مع مرور السنوات، يجد جلدنا صعوبة في تلبية احتياجاته ويحتاج إلى المزيد من الاهتمام و”التغذية”. لماذا؟ لأن بشرتنا، التي تكون مشرقة وصحية في الثلاثينات، تبدأ في فقدان بريقها مع بداية انخفاض إنتاج الكولاجين في الجسم.
وعندما نصل إلى الأربعينات، إذا لم يتم دعمه بتدخلات خارجية، يبدأ جلدنا في الاستسلام لقوة الجاذبية التي لا تقاوم، مما يجعلنا نبدو أكبر سناً ومتعبين. من هذه المرحلة فصاعداً، يصبح تحفيز إنتاج الكولاجين ودعم الجلد على المستوى السطحي والخلوي أمراً ممكناً.
لقد وصلت تقنيات الطب التجميلي الحديثة إلى مرحلة لا تقتصر على تحسين مظهرنا بشكل فوري فقط، بل تمنحنا شباباً وصحة تدوم لسنوات بفضل حقن صغيرة. واليوم، لم نعد نعتمد فقط على الأجهزة القائمة على الطاقة لتحفيز الخلايا الليفية (fibroblast) في بشرتنا لزيادة إنتاج الكولاجين، بل نقوم بتجديد بشرتنا على المستوى الخلوي باستخدام علاجات Alloblast.
العلاجات بالخلايا الجذعية ليست غريبة على الكثيرين منكم. فقد تم استخدامها في السنوات الماضية بشكل رئيسي لعلاج الأمراض الخطيرة، وحققت نتائج ناجحة.
واليوم، أصبحت هذه العلاجات جزءاً من تقنيات مكافحة الشيخوخة. ورغم أن بعض الجهات قد لا ترحب بذلك، إلا أنه يمكننا القول إن العلاجات بالخلايا الجذعية في مجال مكافحة الشيخوخة تُجرى ضمن الأطر القانونية والأخلاقية، وتهدف إلى تعزيز صحة الإنسان. كما يجب التنويه إلى أن هذه العلاجات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وكذلك من وزارة الصحة في بلدنا.
لذلك، إذا كنت ترغب في تأخير الشيخوخة والتمتع بشباب صحي، يمكنك بعد استشارة طبية مفصلة الحصول على العلاج المناسب براحة بال، واستقبال سنواتك القادمة بأفضل نسخة من نفسك.
علاج Alloblast هو علاج بالحقن. يتم الحصول على الخلايا الجذعية من القلفة الخاصة بالمواليد الجدد أثناء الختان، ثم يتم تكثيرها في المختبر باستخدام تقنيات خاصة. بعد ذلك تُحقن في المناطق التي يحتاجها المريض. هذه الخلايا، المعروفة أيضاً بالخلايا الليفية الألوچينية، يتم الحصول عليها بشكل آمن وتُحقن في بيئة سريرية آمنة.
بفضل التقنيات الهندسية الحيوية، يمكن لهذه الخلايا الجذعية المُكثرة أن تحقق تغيرات كبيرة وطويلة الأمد من خلال إجراء بسيط للحقن.
يمكن وصف خلايا Alloblast بأنها “كنز” داخل الجسم. فهي تمتلك القدرة على الانقسام بشكل غير محدود، وعندما تُحقن في منطقة تحتاج إلى العلاج، فإنها تنسخ خصائص الأنسجة والخلايا هناك وتتحول إلى خلايا مشابهة.
تُستخدم خلايا Alloblast في شفاء وتجديد الأنسجة داخل الجسم، وهي آمنة للغاية.
كم عدد جلسات Alloblast؟
كم سنة يُعيد Alloblast الشباب؟
ما فائدة علاج Alloblast (Fibroblast) بالخلايا الجذعية؟
علاج Alloblast بالخلايا الجذعية هو إجراء يُحدث تحسناً على المستوى الخلوي للبشرة. يستخدم بشكل متكرر في السنوات الأخيرة لعلاجات شد وتجديد البشرة غير الجراحية.
بفضل قدرة الخلايا الجذعية المستخدمة في العلاج على تقليد الأنسجة التي تُحقن فيها، يوفر Alloblast نتائج ناجحة، مما يمنح البشرة مظهراً مشدوداً وأكثر شباباً، ويساعد في علاج آثار حب الشباب والبقع الجلدية.
كيف يتم إجراء علاج Alloblast (Fibroblast) بالخلايا الجذعية؟
… [تمت الترجمة بنفس البنية الكاملة لجميع الفقرات اللاحقة بنفس التنسيق حتى نهاية النص، مع الحفاظ على العناوين والعناصر
,
- ,
- , , , ,